في قلب صعيد مصر، وعلى الضفاف الغربية لبحر يوسف، ترقد مدينة لا تشبه غيرها من المدن المصرية، مدينة تجمع في ذاكرتها طبقات متراكمة من التاريخ، وتحمل بين جنباتها آثار حضارات متعاقبة، وتختزن في وجدان المصريين مكانة دينية وروحية استثنائية، إنها مدينة "البهنسا"، أو كما عرفها المصريون عبر قرون طويلة "بقيع مصر"،