كان ذلك في العام 1979، يوم كنت لا أزال طالباً في كلية الحقوق في الجامعة اليسوعية، عندما اصطحبني شقيقي المحامي الياس معه الى المحكمة الروحية للروم الارثوذكس، وحضرت مرافعة اكثر من رائعة للمحامي الكبير رشاد سلامة، رحمه الله، وكان القاضي يومها على ما اذكر الاب تريفون نهرا الذي لم يستطيع إخفاء اعجابه بتل…