كان بيننا يعطر مسامعنا بكلامه النقي بعيداً عن الغل والحسد والغيبة والنميمة.. التواضع سمته ومظهره واصل بأقربائه ورحمه زائر لأصدقائه.. يسأل عن الغائب ويطمئن عليه ويرحب بالحاضر.. كثير الخطا للمساجد عُرِفَ ساجداً راكعاً حريصاً على النوافل عائداً للمرضى. وهبه الله كرم الأخلاق وسلامة الصدر.. قبل عقود من