ما أجمل أن يحظى الإنسان بمحبة الناس دون انتظار مقابل، والأجمل من ذلك أن يمتد أثره في القلوب بعد رحيله، فيبقى عمره الحقيقي أطول من عمره في الدنيا، لقد رحل عنا الوجيه الشيخ محمد بن سعد بن ماجد المهنا، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، فرحل الجسد وبقيت المآثر، وغاب الشخص وحضرت الذكرى العطرة. عذر