رحلـة الحـج اتـسمـت بالسـهـولة والطـمأنيـنـة
مع انقضاء أيام موسم الحج لهذا العام 1447هـ واكتمال شعائر الركن الخامس، طوى ضيوف الرحمن القادمون عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار صفحات رحلة إيمانية زاخرة بالمشاعر والدعوات والذكريات، مغادرين عبر المدينة وهم يحملون في قلوبهم أثر المناسك، وفي ذاكرتهم صور مشرقة لما وجدوه من خدمات ورعاية وتنظيم، في موسم حجٍ اتسم بنجاح استثنائي على جميع الأصعدة. ومنذ لحظة استقبالهم وحتى ساعة وداعهم، حظي الحجاج بمنظومة متكاملة من الخدمات والرعاية التي وفرتها الجهات المشاركة في أعمال الحج، حيث واصلت مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار أداء دورها في تسهيل إجراءات المغادرة وتقديم الخدمات اللازمة لضيوف الرحمن وسط منظومة أمنية وخدمية متطورة. وعبّر عدد من ضيوف الرحمن المغادرين لمدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار عن امتنانهم لما وجدوه من عناية واهتمام طوال رحلتهم، مؤكدين أن ما لمسوه من حسن استقبال وتيسير للخدمات أسهم في أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة، وترك لديهم انطباعات إيجابية ستبقى راسخة في ذاكرتهم، كما أكدوا أن رحلة الحج هذا العام لم تقتصر على أداء الشعائر فحسب، بل كانت تجربة إيمانية وإنسانية متكاملة، تجلت فيها صور العناية بضيوف الرحمن في مختلف المواقع، منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. وقال الحاج عماد الرواشدة من الأردن: "إن ما لمسه من تنظيم وتكامل في الخدمات منذ وصوله إلى المملكة وحتى مغادرته كان محل تقدير وإعجاب، مؤكدًا أن رحلة الحج هذا العام اتسمت بالسهولة والطمأنينة، الأمر الذي مكّن الحجاج من التفرغ لأداء المناسك في أجواء إيمانية مريحة". وأعرب الحاج البراء المؤمني عن شكره وامتنانه لحكومة المملكة على ما حظي به ضيوف الرحمن من رعاية كريمة وتسهيلات استثنائية، مشيدًا بالتعامل الراقي والإنساني من قِبل الكوادر العاملة في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، والسرعة الفائقة في إنهاء إجراءات المغادرة وسط منظومة اختصرت عليهم الوقت والجهد، سائلًا المولى -عز وجل- أن يجزي المملكة قيادة وشعبًا خير الجزاء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان. من جانبه، نوه الحاج سالم الراتب بالرعاية الفائقة، والتعامل الإنساني الراقي، والتنظيم الرقمي واللوجستي الذي حظوا به طوال رحلتهم الإيمانية، لافتًا إلى أن ما شهده من تعاون بين الجهات المختلفة كان عاملًا أساسيًا في نجاح رحلته الإيمانية وترك لديه انطباعًا سيبقى حاضرًا في ذاكرته، وشاركه مواطنه الأردني الحاج رائد محمد ذات الانطباع، الذي وصف رحلة الحج بأنها تجربة إيمانية متكاملة، مشيدًا بمستوى الخدمات والتنظيم الذي رافق الحجاج ومكنهم من تأدية مناسك الحج بكل يسر وسهولة. وبين لحظات الوداع وعودة الحجاج إلى أوطانهم، تبقى الصورة الأبرز لموسم الحج هذا العام هي تكامل الجهود التي عملت خلف المشهد، لتوفير رحلة يسيرة وآمنة لضيوف الرحمن، في نموذج متجدد يجسد رسالة المملكة الراسخة في خدمة الحجاج ورعاية شؤونهم. من جهة أخرى وبإشراف ومتابعة صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، ودّع منفذ الوديعة الحدودي بمحافظة شرورة التابعة لمنطقة نجران الحجاج اليمنيون العائدون لبلادهم بعد أدائهم مناسك الحج لهذا العام، وسط منظومة متكاملة من الخدمات المقدمة من كافة الجهات العاملة بالمنفذ. وسخرّت الجهات الحكومية إمكاناتها، وكثفّت جهودها الحكومية والصحية والاجتماعية لخدمة الحجاج، والعمل على الإسراع في إنهاء إجراءات مغادرتهم أراضي المملكة بكل يسرٍ وسهولة ودون تأخير، تحقيقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وبمتابعة سمو أمير المنطقة الرامية إلى تذليل وتهيئة كل السبل الممكنة لمغادرتهم إلى بلادهم، وتقديم الرعاية والعناية الكريمة بضيوف الرحمن. وعبر عدد من الحجاج اليمنيين عن شكرهم وتقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يبذلونه من جهود لخدمة المشاعر المقدسة وحجاج بيت الله الحرام، مشيرين إلى أن التنظيم المميز لإدارة الحج، والخدمات المتكاملة للحجاج في النقل والقطارات والمخيمات المجهزة بجميع سبل الراحة والرفاهية في جميع المشاعر المقدسة أسهمت في توفير الراحة والطمأنينة للحجاج لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. وقدّموا شكرهم لجميع العاملين بمنفذ الوديعة على الحفاوة والترحيب منذ وصولهم للمنفذ، وما لقوه من حسن التعامل والتنظيم الرائع والخدمات المتكاملة والتسهيلات التي قُدّمت لهم؛ ما أسهم في إنهاء إجراءاتهم دون تأخير.