في كثير من المؤتمرات الدولية لا يكون المشهد الأهم داخل قاعات النقاش، بل في اللحظات التي تعقبها. تتجه عدسات الكاميرات وأسئلة الصحفيين نحو الوفد السعودي، وتتكرر محاولات القراءة والتفسير والاستيضاح في مشهد يتجاوز الفضول الإعلامي العابر. فخلف هذا الاهتمام تقف تجربة دولة رسخت حضورها السياسي والاقتصادي و