دخل الجناح البرازيلي رايان تاريخ كأس العالم لكرة القدم بالفعل بفضل مهاراته، لكن اللاعب (19 عاما) اكتشف أن كرة القدم في البطولات تتطلب أيضا "واجبات منزلية"، خاصة عندما يكون الاختبار التالي مواجهة اليابان. وتواجه البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، المنتخب الآسيوي في دور 32 في هيوستن في سعيها للفوز بلقبها السادس في كأس العالم بعدما تصدرت المجموعة الثالثة بفوزها 3-صفر على أسكتلندا في ملعب ميامي. والتقى الفريقان مرة واحدة من قبل في كأس العالم عام 2006 عندما فازت البرازيل على المنتخب الياباني الذي كان يدربه الأسطورة البرازيلية زيكو 4-1. ومؤخرا، وجهت اليابان تحذيرا قويا بفوزها على البرازيل 3-2 وديا في أكتوبر تشرين الأول الماضي بعدما كانت البرازيل متأخرة 2-صفر. وقال رايان في مؤتمر صحفي في نيوجيرزي "نحن نعلم أن اليابان فريق قوي جدا، ونعمل بجدية لنبذل قصارى جهدنا لنفوز عليهم". ثم جاء سؤال من صحفي من التلفزيون العام الياباني: من هو في رأيه أفضل لاعب في المنتخب الياباني؟ وكان رايان صادقا في إجابته. وقال بابتسامة خجولة "يا صديقي، لا أعرف من أفضل لاعب لديهم. سأضطر إلى مشاهدة الفيديو لأتمكن من إخبارك". وربما تحظى جلسة مشاهدة الفيديو هذه الآن باهتمام إضافي، وسيكون هناك متسع من الوقت لذلك قبل يوم الاثنين. ودخل رايان، الذي يلعب في صفوف بورنموث الإنجليزي، التشكيلة الأساسية بعد إصابة مهاجم برشلونة رافينيا في عضلات الفخذ الخلفية في الشوط الأول من المباراة ضد هايتي. ودخل الشاب الملعب وأبهر الجميع ثم لعب أساسيا ضد أسكتلندا وساعد ضغطه في صنع الهدف الأول للبرازيل. واستخلص الكرة من أحد المدافعين قبل أن يمررها إلى فينيسيوس جونيور بعد سبع دقائق من البداية، ليصبح أصغر لاعب في المنتخب البرازيلي يصنع تمريرة حاسمة في مباراة بكأس العالم منذ بيليه عام 1958. كما أصبح رايان سادس شاب فقط يبدأ مباراة في كأس العالم مع البرازيل، والأول منذ ماركو أنطونيو عام 1970. وقال رايان "(المدرب كارلو) أنشيلوتي يتحدث معنا كثيرا عن واجباتنا الدفاعية. يقول إن المراقبة تبدأ من المهاجمين. حتى عندما نكون مرهقين تقع على عاتقنا مسؤولية الضغط. "أعتقد أنني تحسنت كثيرا دفاعيا. عليك أن تدافع أولا ثم تلعب. نحن نعلم أن أي خطأ الآن قد يكون حاسما.. اليابان فريق قوي للغاية وهذا يجعلنا نستعد بشكل أكثر دقة لمباراة صعبة وبذل قصارى جهدنا".