لا يمكن أن تمر ذكرى الثلاثين من يونيو من كل عام دون أن تعود بي الذاكرة إلى تلك الأيام الفارقة التي عاشتها مصر وسط أجواء مشحونة بالقلق والترقب. كنت قريبًا من المشهد، أتابع بدقة ما يجري على الساحة السياسية، وأراقب بوعي شديد ما آلت إليه الأوضاع بعد أحداث يناير 2011، وما ترتب عليها من تداعيات بدت خطورتها تتكشف يومًا بعد يوم.