دوكو بين المونديال والأبوة.. انتقادات فرنسية تشعل الجدل ومقدمة «ليكيب» تعتذر

التزم البلجيكي جيريمي دوكو الصمت حيال الانتقادات التي طالته بعد إبداء رغبته في مغادرة معسكر منتخب بلاده مؤقتاً لحضور ولادة طفله الأول، إلا أن تصريحاته أشعلت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية.وكانت فرانس بييرون، مقدمة البرامج في صحيفة «ليكيب» الفرنسية، قد وصفت خطوة دوكو المحتملة بأنها «لحظة مشينة»، معتبرة أن اللاعب سيهدر ساعات طويلة في السفر ذهاباً وإياباً، وسيعود مرهقاً بدنياً وعاطفياً، مضيفة أن وجوده إلى جانب زوجته «لن يغير شيئاً»، وأن طفله «سيظل موجوداً بعد انتهاء المونديال».وأثارت هذه التصريحات موجة غضب بين الجماهير، التي سارعت إلى الدفاع عن لاعب مانشستر سيتي واعتبرت أن من حقه حضور واحدة من أهم اللحظات في حياته الشخصية. وتحت ضغط الانتقادات، أوضحت بييرون أن ما قالته كان رأياً شخصياً لا يمثل الموقف الرسمي للصحيفة، مضيفة: «أعتذر إذا كانت تصريحاتي قد تسببت بأذى أو ألم أو جرح لأي شخص».ومن المنتظر أن تضع شيرين، زوجة دوكو، مولودهما الأول خلال الأسبوع الثاني من الشهر المقبل، وهو توقيت قد يتزامن مع الدور ربع النهائي من كأس العالم.وقال دوكو: «هذا هو طفلي الأول، وبالتأكيد أريد أن أكون حاضراً عند ولادته. إذا سألتني عما أريده، فسأقول إن لا أحد يرغب في تفويت هذه اللحظة. لكنني أعلم أيضاً أن كرة القدم لها متطلباتها، وأعرف أن الاتحاد البلجيكي يدعم اللاعبين ويتفهم ظروفهم، وسنرى ما يمكن فعله».وعلى الصعيد الصحي، يعاني دوكو مشكلة في الرئتين تفاقمت بعد مشاركته أساسياً في مباراة التعادل أمام مصر 1-1، ما أدى إلى غيابه عن الحصة التدريبية المفتوحة في لوس أنجليس وخضوعه للعلاج بالمضادات الحيوية.وقال المدير الرياضي للمنتخب البلجيكي، فنسنت مانايير: «من الأفضل أن يحصل على قسط من الراحة حالياً، على أن يكون جاهزاً للمشاركة أمام نيوزيلندا في المباراة الأخيرة من دور المجموعات».