دموع رونالدو تبكي العالم وتؤلم زيدان

مدرب محدود ينهي «عصر كريستيانو»الأسطورة زيدان: رونالدو أفضل منيودع الأسطورة كريستيانو رونالدو كأس العالم بالدموع بعد خسارة منتخب بلاده البرتغال أمام إسبانيا 0-1 في الدور ثمن النهائي.وبكى رونالدو بعد نهاية المباراة وأبكى محبيه الكثر ومنهم زين الدين زيدان أسطورة فرنسا وبطل مونديال 1998 الذي اعترف بشعوره بالألم بسبب مشهد دموعه.وقال زيدان: شعرت بألم شديد لرؤيته يبكي بعد صافرة النهاية. كان واضحاً أن الأمر لا يتعلق به شخصياً، بل ببلده. أي شخص يُحب وطنه أكثر من نفسه لدرجة أنه لعب حتى سن الـ41 ليُحقق له هذا اللقب، لكن لم يُحرزه»وتابع: ومع ذلك، سيجد البعض أسباباً لانتقاده. أتمنى فقط أن يُدرك كريستيانو أن الفوز بكأس العالم إنجاز عظيم، لكنه لا يُحدد عظمة لاعب كرة القدم.وأكد زيدان: «ما حققه رونالدو في هذه الرياضة يتجاوز بكثير مجرد لقب واحد. أرقامه القياسية، وثبات مستواه، وعقليته، وكيف سعى جاهداً لأكثر من عقدين... هذا شيء قد لا تشهده كرة القدم مرة أخرى».وكشف «كنت محظوظاً بما يكفي للفوز بكأس العالم، لكنني أستطيع القول بكل صدق إنني لم أصل قط إلى مستوى الثبات والاستمرارية الذي أظهره كريستيانو طوال مسيرته».وأنهى زيدان حديثه بالقول «بالنسبة لي، سيظل يُذكر دائماً كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم على مر التاريخ».وتحدثت الصحافة العالمية عن وداعية رونالدو الحزينة، وقالت صحيفة ماركا الإسبانية إن رونالدو «ودع كأس العالم بالدموع».وتحدثت صحيفة آس الإسبانية عن «النهاية المؤلمة لمسيرة رونالدو في كأس العالم»، مؤكدة أن دموع قائد البرتغال صنعت واحدة من أكثر الصور تأثيراً في تاريخ المونديال.وقالت صحيفة أبولا البرتغالية إن «الرقصة الأخيرة» للنجم المخضرم في كأس العالم انتهت بعد مسيرة سجل خلالها 11 هدفاً في البطولة، بينها ثلاثة أهداف في نسخة 2026، لكنها انتهت بخيبة أمل جديدة.ورأت شبكة CNN الأمريكية أن الهدف المتأخر لإسبانيا لم ينهِ فقط مشوار البرتغال في مونديال 2026، بل ربما يمثل أيضاَ نهاية المسيرة الدولية لكريستيانو رونالدو، الذي يُعد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.انتقاد المدربوانتقدت الصحف البرتغالية مدرب المنتخب مارتينيز، وتحدثت عن «الفشل العلني» وخيبة الأمل من أداء المنتخب الذي افتقر إلى الخطورة الهجومية رغم الصلابة الدفاعية وتألق حارس المرمى ديوجو كوستا.ووجه موقع uol انتقادات شديدة إلى المدرب روبرتو مارتينيز، الذي أعلن رحيله عن المنتخب بعد نهاية عقده، بعبارات مثل «مدرب محدود» و«لا شيء نشكره عليه».ووصفت بعض الصحف الإقصاء بـ«نهاية عصر» رونالدو.