دبي تستضيف أكبر معرض للبنية التحتية للطاقة في سبتمبر
1900 عارض من 150 دولة في «طاقة الشرق الأوسط»تُقام فعاليات معرض طاقة الشرق الأوسط في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2026، احتفاءً بمرور 50 عاماً على انطلاق دورته الأولى عام 1976، ويعزز هذا الإنجاز مكانة معرض طاقة الشرق الأوسط وجهة رئيسية لقطاع الطاقة العالمي، ومنصة عالمية تجمع قادة القطاع والمستثمرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم لتطوير الأعمال وبناء الشراكات واستكشاف فرص النمو الجديدة.وتأتي نسخة عام 2026 في وقت يشهد فيه الطلب على الطاقة نمواً متسارعاً في مختلف أنحاء المنطقة، مدفوعاً بالتوسع المستمر في مشاريع التحول نحو الكهرباء، والنمو الصناعي المتزايد، والتوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التطور الملحوظ في البنية التحتية لمراكز البيانات.وعلى مدى خمسة عقود، رسّخ معرض الطاقة الشرق الأوسط مكانته منصة استراتيجية تجمع الجهات المعنية بتمويل وتطوير وتشغيل وتنظيم مشاريع البنية التحتية للطاقة في المنطقة. وخلال هذه المسيرة، واكب المعرض التحولات الكبرى التي شهدها قطاع الطاقة، بدءاً من أنظمة التوليد التقليدية وصولاً إلى منظومات أكثر تنوعاً وتكاملاً تشمل مصادر الطاقة المتجددة، وتقنيات تخزين الطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والشبكات الذكية. ومع تزايد الحاجة إلى توسيع القدرات الإنتاجية، وتعزيز مرونة شبكات الكهرباء، وتطوير البنية التحتية اللازمة، لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة، يوفر المعرض منصة تجمع مشغلي المرافق وشركات التطوير والمستثمرين لدفع المشاريع قدماً وتحويل الخطط إلى واقع ملموس.تحولات متسارعة وقال مارك رينغ، مدير معرض الطاقة الشرق الأوسط: «يمثل الاحتفال بالذكرى الخمسين لمعرض الشرق الأوسط للطاقة محطة بارزة في مسيرته، ويأتي في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة تحولات متسارعة على مستوى العالم. فالتوسع السريع في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يرفع الطلب على الطاقة بوتيرة غير مسبوقة، ويزيد الحاجة إلى تطوير الشبكات والبنية التحتية وحلول التخزين. وفي سبتمبر المقبل، سيجمع المعرض تحت سقف واحد أبرز الجهات الفاعلة في القطاع لتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، ودعم المشاريع التي ستقود المرحلة المقبلة من تطوير الطاقة عالمياً».ويستقطب المعرض أكثر من 35 ألف زائر و1900 جهة عارضة من أكثر من 150 دولة، من بينها شركات المرافق العامة، ومقاولو الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC)، والمصنّعون، والجهات التنظيمية، والمؤسسات التمويلية، وشركات التطوير. وانطلاقاً من دوره المحوري في دعم تنفيذ مشاريع البنية التحتية للطاقة، يغطي معرض الطاقة الشرق الأوسط مختلف مكونات منظومة الطاقة الحديثة، بما في ذلك نقل وتوزيع الطاقة، والطاقة الحرجة والاحتياطية، والطاقة المتجددة، وإدارة الطاقة، وحلول تخزين الطاقة بالبطاريات. ويوفر ذلك للمهندسين، وفرق المشتريات، ومديري المشاريع منصة عملية لتقييم أحدث التقنيات، ومقارنة الحلول والموردين، واتخاذ قرارات مدروسة تسهم في تسريع تنفيذ المشاريع وتعزيز كفاءتها التشغيلية.مؤتمرات متخصصةويواصل معرض طاقة الشرق الأوسط تركيزه على دعم تنفيذ المشاريع وتحقيق نتائج عملية ملموسة، من خلال خمسة مؤتمرات متخصصة تُعقد بالتزامن مع المعرض، وتجمع صناع السياسات والمستثمرين والمهندسين ومشغلي المرافق لمناقشة أبرز القضايا التي تشكل مستقبل قطاع الطاقة، بما في ذلك تحديث شبكات الكهرباء، ودمج حلول تخزين الطاقة، وتسريع التحول الرقمي، والتخطيط طويل الأمد للقدرات الإنتاجية.كما تشكل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أحد المحاور الرئيسية ضمن برنامج المؤتمرات، حيث تستعرض الجلسات تأثير التوسع في الحوسبة فائقة النطاق، والنمو المتسارع لمراكز البيانات، والزيادة المستمرة في الأحمال الرقمية على الطلب على الطاقة، ومتطلبات شبكات الكهرباء، وأولويات الاستثمار في القطاع.ويعزز المعرض منظومته المتكاملة من خلال إقامة فعاليات متخصصة بالتزامن معه، تشمل إنترسولار الشرق الأوسط، ومعرض تخزين الطاقة الشرق الأوسط، ومعرض البطاريات (The Battery Show). وتتيح هذه الفعاليات للزوار استكشاف مختلف مكونات منظومة الطاقة الحديثة من خلال تذكرة واحدة، بما يشمل الطاقة المتجددة، وحلول تخزين الطاقة، والتقنيات الناشئة التي تسهم في رسم مستقبل قطاع الطاقة.وعلى مدى خمسين عاماً، واصل معرض الطاقة الشرق الأوسط مكانته كإحدى أبرز المنصات العالمية لتطوير البنية التحتية للطاقة، حيث تتحول الخبرات والرؤى الفنية إلى نتائج وفرص تجارية ملموسة، فيما تواصل الشراكات والعلاقات التي تنشأ خلاله الإسهام في رسم ملامح أنظمة الطاقة التي تدعم نمو المنطقة والعالم.