رؤية استراتيجية في استثمار المساحات الحضرية بكفاءةتحويل التطوير الرأسي إلى عنصر رئيسي في دعم النمو تعزيز جاذبية المدينة للمستثمرين والشركات العالميةعززت دبي مكانتها واحدة من أبرز المدن العالمية في مجال التطوير العمراني الرأسي، بعدما حلت في المركز الرابع عالمياً ضمن تصنيف المدن الأكثر امتلاكاً لناطحات السحاب، وفقاً لبيانات مجلس العمران العمودي، مسجلة 270 ناطحة سحاب يزيد ارتفاعها على 150 متراً.وتُعد دبي اليوم موطناً لعدد من أبرز المعالم العمرانية في العالم، وفي مقدمتها برج خليفة، الذي لا يزال يحتفظ بلقب أطول مبنى في العالم، إلى جانب عشرات الأبراج فائقة الارتفاع التي تشكل جزءاً أساسياً من أفق المدينة العصري، خصوصاً في مناطق مثل وسط مدينة دبي ومرسى دبي وشارع الشيخ زايد.وأشار التقرير إلى أن دبي تمتلك واحدة من أعلى كثافات الأبراج فائقة الارتفاع عالمياً، وهو ما يعكس الرؤية الاستراتيجية للإمارة في استثمار المساحات الحضرية بكفاءة، وتحويل التطوير الرأسي إلى عنصر رئيسي في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز جاذبية المدينة للمستثمرين والشركات العالمية.وجاءت هونغ كونغ في صدارة التصنيف العالمي بـ 569 ناطحة سحاب، مستفيدة من محدودية الأراضي وارتفاع الكثافة السكانية، ما دفعها إلى التوسع العمودي لعقود طويلة، لتبني واحداً من أكثر الأفق العمرانية شهرة في العالم.وحلت مدينة شنتشن الصينية في المركز الثاني بعدد 469 ناطحة سحاب، في انعكاس مباشر للتحول الاقتصادي السريع الذي شهدته المدينة، والتي انتقلت من بلدة صيد صغيرة إلى مركز عالمي للتكنولوجيا والتصنيع.أما نيويورك، فجاءت في المركز الثالث بـ 324 ناطحة سحاب، محافظة على مكانتها التاريخية كواحدة من أشهر مدن العالم في البناء الرأسي، بفضل معالم بارزة مثل مركز التجارة العالمي الواحد ومبنى إمباير ستيت، إلى جانب استمرار تطوير الأبراج السكنية والتجارية العملاقة في مانهاتن.وضمت القائمة أيضاً مدناً آسيوية بارزة مثل شنغهاي وغوانغتشو وطوكيو، التي تواصل تعزيز حضورها في مشهد البناء الرأسي العالمي، مدفوعة بالنمو السكاني والتوسع الاقتصادي والحاجة إلى استغلال المساحات المحدودة.