تدوينة للباحث المتألق الدكتور هشام الغنام حول حفظ ماء الوجه في العلاقات الدولية دفعتني إلى التوسع فيما أسميته دبلوماسية الكرامة، حيث يعلق في الذاكرة القريبة عدد من الأحداث المفصلية التي لم يدر فيها ماء الوجه بحصافة، فكانت النتائج كارثية. يحضرني صدام حسين، حين عرض عليه الشيخ زايد، مخرجا عام 2003م، ل