قبل أيام دار حديث مع أحد الأصدقاء حول التوقعات لموسم الهلال القادم، خصوصا بعد أن استحوذت شركة المملكة على حصة كبيرة في شركة الهلال، فالشراء كان لأسهم شركة وليس ناديًا بالمفهوم القديم، فهناك فرق كبير بين أن تمتلك ناديا بمعايير دورها خدمة المجتمع أو أن تكون شركة تطبق أنظمة الشركات وتعمل على نمو مواردها