"لا أحد يضع "فرنكًا" لإعمار بلدٍ يعلم أنّ الحرب قد تتجدّد فيه في أيّ لحظة". تصريحٌ قد يكون قاسيًا، لكنّه حقيقيّ، ويوضح للأسف حجم الأزمة التي وصلنا إليها في ظلّ حروبٍ تُفرَض على بلدٍ منهك. بلدٌ لم يعِش يومًا منذ عام 2019 بسلامٍ ولا أمان، أُنهِك اقتصاده ودُمّرت قطاعاته. يؤكّد الخبير الاقتصاديّ البروفيسور