خروقات إسرائيلية متواصلة ولجنة إدارة غزة تنفي شائعات التقسيم
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقتلت فلسطينيين وأصابت 12 بغارة إسرائيلية استهدفت مقهى بغزة، فيما حملت حركة «حماس» المدير التنفيذ ل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف مسؤولية التصعيد في غزة وطالبته بوقف التحريض، بينما فندت لجنة إدارة غزة شائعات التقسيم، مشددة على الوحدة السياسية والجغرافية والإدارية للقطاع، في وقت قتل فلسطيني بنيران الاحتلال عند الجدار الفاصل ببلدة الرام شمالي القدس المحتلة، وأصيب 4 مستوطنين بعملية دهس جنوب بيت لحم، واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى ورفعوا العلم الإسرائيلي في باحاته. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن غارة جوية إسرائيلية أودت ‌بحياة فلسطينيين اثنين على الأقل وأصابت 12 آخرين ​في مقهى بغزة كان مكتظا ‌بالمواطنين خلال عطلة رسمية. وكان شاب فلسطيني توفي صباح، أمس الأحد، متأثراً بإصابته بجروح خطيرة إثر قصف إسرائيلي استهدفه السبت وسط مدينة غزة. من جهة أخرى، اتهمت حركة «حماس» ملادينوف، بالمسؤولية عن التصعيد المتفاقم في قطاع غزة، مطالبة إياه بوقف ما وصفته بالتحريض ضد القطاع وضد الحركة، والالتزام بخطة وقف الحرب دون إدخال تعقيدات جديدة. وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إن حماس تجري اتصالات مكثفة ولقاءات معمقة مع مختلف الأطراف ذات الصلة، في مسعى لاحتواء التصعيد المتسارع ووقف ما وصفه ب«العدوان الخطير» على سكان القطاع. وحمّل قاسم ملادينوف مسؤولية التصعيد، متهماً إياه بتقديم «إحاطات منافية للواقع» خلال جلسات مجلس الأمن، وبالتحريض ضد قطاع غزة وحركة «حماس» في لقاءاته المختلفة، على حد تعبيره.ووجهت مصر دعوة عاجلة إلى الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة «حماس» لحضور اجتماع طارئ يعقد في القاهرة بعد غد الأربعاء، وذلك في إطار جهود مكثفة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ووفقاً لمصادر مصرية مطلعة نقلت عنها وسائل إعلام مصرية وعربية، سيبحث الاجتماع وضع الجمود الذي يعتري مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، وسط اتصالات عربية ودولية مكثفة خلال الأيام الأخيرة لمنع انهيار الوضع الأمني والإنساني في القطاع.ومن جانبها، أصدرت اللجنة الوطنية لإدارة غزة بياناً فندت شائعات التقسيم في قطاع غزة. وأكدت اللجنة أنها «ترفض رفضا مطلقاً أن تكون أداة لتقسيم القطاع»، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها التعامل مع «الميليشيات المسلحة التي تتمركز في المناطق الشرقية». وأعادت اللجنة تأكيد وحدة قطاع غزة جغرافياً وسياسياً وإدارياً، محذرة من أي محاولات لتفتيت القطاع. وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين، أمس الأحد، باحات المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال، وقاموا برفع الأعلام الإسرائيلية. أصيب 4 مستوطنين بجروح خطيرة وأخرى طفيفة مساء أمس الاحد، في عملية دهس بسيارة وقعت عند تقاطع مستوطنة غوش عتصيون جنوب بيت لحم. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن منفذ العملية أمجد جواد عبد الفتاح نتشة قتل بنيران الجيش الإسرائيلي.كما قتل الشاب عماد هارون حمدان (26 عاماً) بنيران قوات الاحتلال في محيط جدار الفصل ببلدة الرام شمال القدس المحتلة، بحسب ما ذكرت مصادر محلية، أمس الأحد. b(وكالات)