خروف العيد..
 بطل لا يستسلم
في كل عيد أضحى تتكرر المشاهد نفسها، لكن تبقى التفاصيل مختلفة والضحكات أكثر. ثلاثة أقارب اجتمعوا على خروف وهم يعتقدون أن المهمة سهلة، وأن «خروف العيد» سيستسلم خلال ثوانٍ قليلة… لكن يبدو أن للخروف رأيًا آخر تمامًا! فما بين شدٍّ وجذب، وصيحات الحماس التي تملأ المكان، تحولت اللحظة إلى معركة كوميدية صغيرة انتهت بانتصار الضحك قبل أي شيء آخر. الخروف وقف بكل هدوء وكأنه يقول: "كل سنة نفس خطتكم ما تتغير"، مثل هذه المواقف الطريفة أصبحت جزءًا من ذاكرة العيد في كثير من البيوت السعودية، حيث لا تخلو أيام الأضحى من المطاردات الخفيفة، والمواقف المفاجئة، والقصص التي يظل الأصدقاء والأقارب يروونها لسنوات طويلة. ورغم بساطة المشهد، إلا أنه يعكس روح العيد الحقيقية؛ فرحة، وضحكات، واجتماع أحبة، وصناعة ذكريات تبقى أجمل من أي صورة. وفي النهاية… قد يهرب الخروف أحيانًا، لكن الضحكة دائمًا تبقى حاضرة.