لا شك أن خروج منتخبنا من المنافسة كان مؤلمًا لكل مشجع آمن بقدرة الفريق على الذهاب بعيدًا في كأس العالم. فالأحلام التي بُنيت على الطموح، والدعم الجماهيري الكبير، والآمال المعلقة على اللاعبين، اصطدمت بواقعٍ لم يكن يتمناه أحد. لكن يبقى السؤال الأهم: هل نتوقف عند الألم، أم نحول هذه التجربة إلى مصدر إله