في البدء، كان الملك عبدالعزيز -طيّب الله ثراه-، نحت من الصحراء دولةً، ومن الجوع نخوةً، ومن التفرق وحدةً. حوّل السيف إلى قانون، والغلبة إلى عدل، والبداوة إلى حضارة ناشئة. هو الذي أدار ظهر السيف ليعلّم هذه البلاد كيف تنام بلا خوف، وتصحو بلا ذل، وتمشي إلى المستقبل بلا عصا. ثم جاء الملك سعود، صاحب البذ
ADVERTISEMENT

خارطة التحول: من تأسيس الملك عبد العزيز إلى عبقرية محمد بن سلمان – أحمد محمد السعدي
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT