في عالم تتزاحم فيه الأفكار وتتسابق فيه وسائل التأثير على العقول، لم يعد الأمن الفكري ترفاً ثقافياً أو موضوعاً يُطرح في المناسبات فحسب، بل أصبح ضرورة وطنية تمس حاضر المجتمعات ومستقبلها. فكم من أمة لم تُهزم بقوة السلاح، وإنما تسلل إليها الضعف حين نجح أصحاب الأهواء في اختراق العقول وبث الشكوك وزعزعة ا