المقال ينتقد صرامة لوائح القبول في المدارس الابتدائية التي حرمت طفلًا مستعدًا دراسيًا ونفسيًا من الالتحاق بسبب فارق يوم واحد في تاريخ الميلاد، ما أدى لتأجيل عام دراسي كامل له. يطرح الكاتب تساؤلات حول جدوى أنظمة لا تراعي مصلحة الطفل واستعداده الفعلي، ويدعو وزارة التعليم لوضع حلول مرنة وعادلة تجعل النظام خادمًا للإنسان والطموح الوطني بدل أن يكون عائقًا أمام حق الأطفال في التعليم.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
