في كثير من المؤسسات، تُرفع الكفاءة إلى مرتبة الهدف الأعلى، ويُنظر إلى التفويض باعتباره الوسيلة الأكثر عقلانية لتحقيقها. غير أن التفويض هنا لم يعد يقتصر على نقل بعض المهام، بل تجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل طريقة العمل نفسها. لم تعد المؤسسات تفوض السلطة بقدر ما تفوض التنفيذ. تُنقل العمليات إلى أطراف خارجية،
ADVERTISEMENT

حين يبتعد التنفيذ.. أين يختفي الحكم؟ – إبراهيم بن يوسف المالك
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT