ليست الجامعات مباني شاهقة تتزين باللافتات والأسماء الكبيرة، ولا قاعات دراسية تمتلئ بالطلاب الذين ينتظرون نهاية المحاضرة للحصول على درجات النجاح والانتقال إلى المستوى التالي، بل هي مؤسسات تُقاس قيمتها بقدرتها على صناعة العقول القادرة على التفكير والتحليل والإبداع، وبمقدار ما تتركه من أثر علمي ومعرفي