كان حضوري لفعالية أسبوع الرياض الدولي للصناعة الذي بدأ في الواحد والعشرين من يونيو حزيران 2026 تجربة ثرية ومُلهمة، أتاحت لي التعرف عن قرب على أحدث التوجهات التي تقود مستقبل القطاع الصناعي في المملكة، والاطلاع على الرؤى الطموحة التي تعزز مكانة المملكة العربية السعودية مركزًا صناعيًا ولوجستيًا عالميًا،