في لحظة نادرة من لحظات الكون، حين وقفت الشمس في ذروة رحلتها السنوية معلنة بداية فصل جديد، لم يكن المشهد في مجرد يوم صيفي عابر، بل تحول إلى نافذة مفتوحة على التاريخ والعلم، حيث اجتمع طلاب المدارس ليعيدوا بأيديهم تجربة علمية خلدها الزمن منذ أكثر من ألفي عام، ويثبتوا أن فضول المعرفة لا يعرف عمرًا ولا حدودًا