حماية المصالح الخليجية لا تحتمل المجاملات في الثوابت! – عبدالوهاب الفايز
ربما تلاحظون، ومع تصاعد الأحداث الخطيرة في المنطقة، أن ثمة رغبة تتنامى الآن ومطروحة بين النخب الخليجية وهي: أن يكون مجلس التعاون تجمعا يعود إلى المبادئ التي وضعها الآباء المؤسسون للمسيرة، ويكون منطلقا جديدا لإجماع الشعوب بحيث يحمي مصالحها، ويكون إطارا جامعا لوحدة الكلمة، ومانعا للخلاف على الثوابت،