أكدت إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية الاتحادية في وزارة الداخلية، أن تسارع التحول الرقمي واعتماد الأفراد والمؤسسات على الفضاء الإلكتروني، جعل من الخصوصية الرقمية أحد أهم الحقوق التي تواجه تهديداً متزايداً، في ظل بروز جرائم انتهاك الخصوصية كأحد أخطر أشكال الجرائم الإلكترونية، لما لها من آثار مباشرة على الأفراد والمجتمع والأمن الرقمي. وأوضحت أن انتهاك الخصوصية لم يعد يتطلب وسائل معقدة، بل يمكن أن يتم عبر منصات التواصل الاجتماعي أو التطبيقات الذكية خلال لحظات قصيرة، ما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.