حماد عبدالله يكتب: نور عيني ،روح قلبي،حياتي….
مشتاق لعنيك، مشتاقلك، مشتاق وأنا لسه مقابلك، كلمات رقيقة "لمرسي جميل عزيز" يتغنى بها "عبد الحليم " في خطاب يخطه لحبيبته، التي لا يستطيع أن يتواصل معها بالحديث المباشر، لصعوبة ذلك ،وإعتباره خدش للحياء ،وجريمة إجتماعية ،هكذا كانت الحياه في بلدنا ،وهكذا كانت المشاعر الفياضة تُسَطَّر في خطاب ،يحتار الحبيب