لعبت خطوط الأنابيب الإقليمية، يقول باحث أميركي مهم، دوراً مهماً ومدهشاً في تاريخ سوريا السياسي منذ البداية. فبعدما حصلت الدولة السورية على استقلالها السياسي عام 1946، قاوم الرئيس شكري القوتلي الضغوط الأميركية للموافقة على عبور خط الأنابيب عبر مرتفعات الجولان