تتجلى صورة المرأة العربية كرافد حيوي للعلم والأدب والثقافة، فقد تحدّت حدود الزمان والمكان لتثبت أن حضورها في الثقافة ليس تقليدياً، بل تأثيره فاعل وعميق ومهم في صياغة الحضارة العربية ككل. ولو ذكرنا لُمع من أخبار وسيرة سُكينة بنت الحسين، فحدث ولا حرج عن زينتها وترفها وبذخها، وقد كتبت عائشة عبد الرحمن