بعد تسع سنوات من آخر زيارة له إليها، وصل ترامب إلى «صين مختلفة» عمّا دار في باله؛ إذ وجد دولةً تعطي الأولوية لـ«الاكتفاء الذاتي» على حساب الصفقات التجارية مع كبرى شركاته، من دون أن تبدو مستعدّة لتقديم تنازلات في الملفات الساخنة، وعلى رأسها الملف الإيراني.
ADVERTISEMENT

حصاد الزيارة الباهتة: «الأوراق كلّها»… في أيدي الصين!
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT