الفرق في جميع القارات تتقدم إلى الامام، وتستطيع أن تعرف مستوى هذا الفريق من عدمه، فأن كان هذا التقييم إيجابياً زادت هذه الفرق صلابة وقوة، ويحاول الطاقم الفني من رئيس النادي او المدير الفني او مدير الكرة في هذا النادي ان يحافظوا على هذا المستوى بحيث لا ينحدر إلى الوراء وبهذه السياسة يبقى الفريق متماسكاً. لكن فريق الهلال الذي يشار إليه بالبنان أصبح في السنتين الأخيرتين ينحدر مستواه ويرجع في التأخر الفني واللعب على المستطيل الأخضر ويحاول ان ينفذ (بريشه) لاا أعرف احدا من منسوبي النادي خاصةً أعضاءه الفنيين ان يعملوا على تصحيح مستواه لأننا لا نشاهد تقدما ملموسا في مبارياته التي يخوضها كل مباريات بعد الأخرى. لا أعرف ما هو السبب هل هو في المدرب الفني او في اللاعبين وخاصة الأجانب الذين تعاقد معهم النادي ففي كل مباراة يخوضها النادي وهو يعتمد على هؤلاء اللاعبين الأجانب الذين تم التعاقد معهم ويريد النادي ان يرفعوا رأس النادي في مبارياته التي يخوضها والاهم من ذلك ان يستفيد اللاعب المحلي من اللاعب الأجنبي لكن اللاعب الأجنبي سقط في هذا الاختبار حيث أن اللاعب الأجنبي لم يضع في باله ان يستفيد اللاعب المحلي فكل همه هو ان يسجل هدف حتى يحافظ على مستواه الفني من أجل ان يبرز في كل مباريات وبعدها ينظر إليه أنه لاعب أجنبي محترف في فنياته والتسديد نحو مرمى الخصم. فالهلال في بعض مبارياته ينزل بثقله من حيث اللاعب الأجنبي واللاعب المحلي في دكة الاحتياط همه ان يشاهد المباريات ففي المباريات التي خاضها هذا النادي نجد اللاعب الأجنبي قد عرف واستقر باله انه سيلعب في هذه الخانة كأن لا أحد يوجد من اللاعبين المحليين يقوم في هذا المركز لذا نجد ان النادي ينحدر مستواه من مباريات إلى أخرى ولم ينفعه اللاعب الأجنبي وهذا الانحدار سوف يسوقه إلى نعش الموت رياضياً بحيث يقبر ويدفن في قبره رياضياً وفنياً. خاتمة شعرية: للشاعرة نورة الحوشان: اللي نبيه عيت النفس تبغاه واللي يبينا عي البخت لا يجيبه *رياضي سابق عضو هيئة الصحفيين السعوديين مندل عبدالله القباع – الرياض*
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
