جيلٌ وُلد بعد روما، وكبر في التروما
كان يقال إن كل الطرق تؤدي إلى روما. ذلك كان عندما كان الإنسان يسعى إلى تحقيق آماله وتطلعاته بشتّى الطرق إلى أن يصل إلى روما التي تخصّه. لم تكن روما مجرد مدينة، بل كانت رمزًا. رمزًا للحضارة، للنظام، للمجد، ولحلم الإنسان في أن يصل إلى شيء أكبر من نفسه.