في تمام الثانية بعد منتصف الليل، ينطفئ صخب البيت تماماً، لكن خلف باب تلك الغرفة المظلمة يبدأ نوع آخر من الضجيج الصامت، حيث ينعكس الضوء الأزرق الشاحب لشاشة الهاتف على وجه نحيل لمراهق لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، يقلّب بإصبع ترتجف صفحات منصات التواصل الاجتماعي بحثاً عن شيء لا يعرف كيف يسمّيه، وعلى