جرحى غزة: «نعيش على المسكنات وأصحاء يسافرون».. وتعديلات ملادينوف على «ورقة الفصائل» تعيد المفاوضات إلى نقطة الخلاف

نظّم عشرات المرضى والجرحى وذويهم، الخميس الماضي، وقفتين احتجاجيتين أمام مستشفى الشفاء في مدينة غزة ومجمع ناصر الطبي في خان يونس، للمطالبة بتسهيل سفرهم لتلقي العلاج خارج القطاع، في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على المعابر. ورفع المشاركون لافتات تطالب بالإسراع في الإجلاء وضمان الشفافية في آليات اختيار المسافرين للعلاج، فيما حمل عدد منهم تقارير طبية تؤكد حاجتهم الماسة للعلاج خارج غزة، في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية من انهيار واسع جراء استهداف الاحتلال للمستشفيات وإخراج معظمها عن الخدمة. وصف مصدر قيادي في حركة حماس التعديلات التي أجراها ممثل مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، على الورقة الأخيرة التي قدمتها الفصائل بـ«الصادمة»، فيما قال مصدر آخر في الحركة لـ«مدى مصر» إن «تعديلات ملادينوف» التي تمحورت حول البند المتعلق بملف سلاح المقاومة، أعادت المفاوضات إلى نقطة الخلاف الأساسية. قتل الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأسبوع الماضي، 23 فلسطينيًا، فيما شهد السبت الماضي أعلى حصيلة قتلى خلال الأسبوع، إذ قُتل 11 فلسطينيًا، بينهم أربعة من عائلة واحدة في قصف طال شقة سكنية في مدينة غزة، إلى جانب مقتل مصور قناة الجزيرة أحمد وشاح، في حين قُتلت طالبة في الثانوية العامة ومسعف، اليوم، إثر غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين في حي الرمال بمدينة غزة ومواصي خان يونس. وفي الضفة الغربية، قُتل طفل وفتى فلسطينيان في منطقة بيت أمر شمال الخليل برصاص الاحتلال والمستوطنين، اليوم، وزعم الجيش الإسرائيلي أنهما ألقيا قنابل مولوتوف على مستوطنة «كرمي تسور» القريبة من بيت أمر، واللذين رفعا إجمالي القتلى بنيران الاحتلال في الضفة الغربية إلى 70 قتيلًا منذ بداية العام الجاري. «بطء وتلاعب».. جرحى غزة ومرضاها يحتجون على آلية السفر للعلاج https://www.madamasr.com/wp-content/uploads/2026/06/IMG_6622.mp4 وقفة احتجاجية أمام مجمع ناصر الطبي، المصدر: قناة مهند قشطة على «تليجرام» نظّم عشرات المرضى والجرحى وذويهم وقفة احتجاجية أمام مستشفى الشفاء، في غرب مدينة غزة، شمالي القطاع، الخميس الماضي، تزامنًا مع وقفة مماثلة أمام مجمع ناصر الطبي، غربي مدينة خان يونس، جنوبًا، للمطالبة بتسهيل سفر المرضى والجرحى لتلقي العلاج خارج القطاع، ورفضًا لحرمان الآلاف من الحق في العلاج، مع استمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على المعابر. ورفع المشاركون لافتات طالبت بسرعة إنقاذ المرضى والجرحى، وبمزيد من الشفافية في إجراءات اختيارهم للسفر، بينما حمل آخرون التقارير الطبية التي تثبت حاجتهم الضرورية للعلاج خارج القطاع، بعد انهيار المنظومة الطبية مع تدمير الاحتلال الإسرائيلي لمستشفيات القطاع وإخراج غالبيتها عن الخدمة. محمد دياب، أحد المشاركين في الوقفة أمام «الشفاء»، قال لـ«مدى مصر» إن مشاركته جاءت أملًا في تسريع إجلاء زوجته وحصولها على العلاج من سرطان الثدي والغدد الليمفاوية، بعد أن أنهت إجراءات تحويلتها الطبية قبل أشهر عدة، في حين تستمر حالتها الصحية بالتدهور، في ظل غياب العلاج اللازم. وقال دياب إن ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، المسؤولة عن تنسيق إجلاء المرضى، تواصلوا معه قبل أشهر، إلا أن المنظمة لم تتمكن حتى اللحظة من إتمام سفر الزوجة وبدء رحلتها العلاجية، مطالبًا وزارة الصحة في غزة، و«الصحة العالمية»، بتوضيح الإجراءات المتبعة في اختيار المرضى والجرحى ذوي الأولوية للسفر، في ظل القيود الإسرائيلية على أعداد المسافرين لتلقي العلاج، مُحمِلًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن «جريمة قتل مرضى وجرحى القطاع»، بحسب تعبيره. وبينما أشار دياب إلى دور «صحة غزة»، والمنظمة الأممية في ما وصفه بـ«التلاعب في قوائم أسماء المرضى والجرحى المقرر سفرهم للعلاج خارج القطاع»، قال لـ«مدى مصر»، الجريح زياد شمالي، الذي شارك في ذات الوقفة من على كرسيه المتحرك، إنه يواصل الانتظار للعام الثالث بعد إصابته في أول الحرب، ولا سيما مع حصوله على تحويلة طبية عبر «الصحة العالمية» التي تواصلت معه عدة مرات لتأكيد دوره في السفر، دون نتيجة ملموسة. وطالب شمالي بالكشف عن آلية عمل وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية في ملف التحويلات الطبية، وهي المطالب ذاتها التي دفعت الجريح مجد أحمد للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية، وأوضح لـ«مدى مصر» أنه يعاني من تهتك كامل في عظام القدم، إثر إصابته برصاص الاحتلال المتفجر قبل نحو عامين، فيما لم يتمكن من السفر للعلاج، رغم إنهاء إجراءات تحويله للعلاج خارج القطاع بعد أسابيع قليلة من إصابته، مشيرًا إلى أنه «يعيش على الأدوية المسكنة للألم»، بينما يرى «أصحاء يسافرون»، مطالبًا بوقف ما وصفه بـ«التلاعب في ملف التحويلات». مدير وحدة المعلومات في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، قال إن نحو 22 ألف مريض وجريح، بينهم خمسة آلاف طفل، أنهوا إجراءات تحويلاتهم الطبية، بيد أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض سلسلة طويلة من الإجراءات قبل سفرهم، تتطلب وقتًا كبيرًا على حساب المرضى وصحتهم، من اعتماد التحويلة من منظمة الصحة العالمية، وإرسالها للجانب الإسرائيلي للموافقة الأمنية، وعرضها على دولة مستضيفة، والتنسيق للسفر. وبينما لقي نحو 1500 مريض وجريح حتفه في أثناء انتظار السفر لتلقي العلاج، منذ إغلاق معبر رفح في مايو 2024، أوضح الوحيدي أن الأعداد التي تسمح إسرائيل بسفرهم تتراوح ما بين 20 إلى 30 مريض وجريح يوميًا، خلال أيام عمل معبر رفح، ما يعني أن إجلاء كافة مرضى وجرحى القطاع يتطلب نحو أربع سنوات. ومنذ إعادة تشغيل المعبر في مطلع فبراير الماضي، غادر القطاع نحو 1200 مريض وجريح، وفق الوحيدي، الذي طالب بزيادة أعداد المسافرين المرضى والجرحى يوميًا إلى نحو 250، لتمكينهم من فرصة العلاج، بينما يستمر الضغط على المنظومة الصحية المتداعية داخل القطاع، حيث «لا يوجد ما يمكن تقديمه لهم»، في ظل دمار المستشفيات وأقسامها ومعداتها الطبية. كانت وزارة الصحة في غزة، قالت، الأربعاء الماضي، إنها قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات قد تصل إلى وقف العمل بملف التحويلات الطبية إلى حين الاستجابة للمطالب العادلة بزيادة أعداد المرضى المسموح لهم بالمغادرة للعلاج وتخفيف الإجراءات المفروضة عليهم، في ظل استمرار القيود والتعقيدات المفروضة على سفر المرضى. وأكدت الوزارة التزامها بالشفافية الكاملة، واستعدادها لتزويد أي جهة رسمية أو حقوقية أو رقابية أو صحفية، حكومية كانت أو غير حكومية، بما يلزم من معلومات للاطلاع على آليات عمل لجنة التحويلات الطبية والتحقق من نزاهة الإجراءات المتبعة، مشيرة في بيان إلى أن الموافقات الأمنية من الجانب الإسرائيلي لا ترد وفق ترتيب إرسال الكشوفات من «الصحة العالمية»، ما يؤدي إلى إطالة فترات الانتظار وزيادة معاناة المرضى. مصدران في «حماس»: الحركة معترضة على تعديلات ملادينوف «الصادمة».. وتدرسها أبدت فصائل المقاومة الفلسطينية اعتراضها على التعديلات التي أجراها ممثل مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، على الورقة التي قدموها له بعد اجتماعات عقدها ممثلون عن الفصائل في القاهرة، مع ممثلين عن الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، الشهر الجاري، حسبما قال مصدر من حركة حماس لـ«مدى مصر»، مُضيفًا أن تعديلات ملادينوف أعادت المفاوضات إلى نقطة الخلاف الأساسية. كانت الفصائل الفلسطينية في غزة سلمت مُخرجات اجتماعاتها مع الوسطاء في القاهرة، إلى ملادينوف، الأسبوع الماضي، حسبما سبق وقال مصدر في حركة حماس لـ«مدى مصر»، موضحًا أن الحركة وافقت على تسليم سلاحها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، تحت إشراف الوسطاء، فيما رفضت تسليمه إلى قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها ونشرها في القطاع. اعتراض الفصائل الفلسطينية على تعديلات ملادينوف تمحور حول البند المتعلق بملف سلاح المقاومة، وفقًا لمصدر في «حماس»، تحدث لـ«مدى مصر»، موضحًا أن الفصائل استخدمت عبارة «حصر السلاح وتسليمه لجهة فلسطينية» بدلًا من «نزعه»، فضلًا عن حذفها مصطلح «البنية التحتية العسكرية»، الذي وصفه المصدر بأنه فضفاض ويمكن استغلاله إسرائيليًا ليشمل أمورًا أخرى غير السلاح. وفي حين تضمنت تعديلات ملادينوف، بحسب المصدر نفسه، الموافقة على حصر السلاح وتسليمه للجنة الوطنية، وحذف مصطلح «البنية التحتية العسكرية»، إلا أنه قدم تفصيلًا واسعًا لنوع السلاح المقرر تسليمه، ليشمل مختلف أنواع الأسلحة، من السلاح الثقيل والمركبات وصولًا إلى المسدسات الشخصية والملابس العسكرية، ومرافق التدريب، كما شملت التعديلات الموافقة على «حل الجماعات المسلحة التي شكلتها إسرائيل وإنهاء دورها»، وهو الشرط الذي اقترحته الفصائل ضمن ورقتها. ولم تقدم «حماس» رفضًا رسميًا لورقة ممثل مجلس السلام، حسبما أكد مصدر آخر، قيادي في الحركة، لـ«مدى مصر»، وصف التعديلات بأنها «صادمة وتخالف الورقة التي قدمها ملادينوف نفسه في مايو الماضي»، ولكن في الوقت نفسه تجري نقاشات داخل الحركة لتقديم الرد النهائي على تعديلات ملادينوف، التي ستخضع لتعديلات وشروط أخرى من قبل الحركة، وفق المصدر. كان ممثلون عن الفصائل الفلسطينية اجتمعوا مع الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، في القاهرة، الأسبوع الماضي، لكسر الجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، حسبما قالت مصادر لقناة «القاهرة الإخبارية»، موضحة أن المجتمعين بحثوا استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ووضع آليات واضحة وقابلة للتنفيذ. وبحسب القناة الحكومية شبه الرسمية، حضر الاجتماع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، وذلك بهدف دفع مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع، وبحث سُبل تنفيذها. بينهم مسعف وصحفي.. الاحتلال يقتل 23 فلسطينيًا خلال أسبوع في غزة قتلت قوات الاحتلال، خلال الأسبوع الماضي، 23 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء وصحفي، في عمليات قصف وإطلاق نار طالت مختلف مناطق قطاع غزة، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة التي قالت إن إجمالي القتلى منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي تجاوز الألف قتيل. وشهد السبت الماضي أعلى حصيلة قتلى خلال الأسبوع، إذ قُتل 11 فلسطينيًا، بينهم أربعة من عائلة واحدة في قصف طال شقة سكنية في مدينة غزة، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، وفي اليوم نفسه، قُتل مصور قناة الجزيرة، أحمد وشاح، مع شخصين آخرين، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في مخيم البريج وسط القطاع، وذلك بعد شهرين من مقتل شقيقه، الصحفي محمد وشاح، الذي كان يعمل بدوره مراسلًا للجزيرة، واستهدف قصف إسرائيلي سيارته في شارع الرشيد غربي مدينة غزة. من جانبها، أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية «اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي أحمد وشاح»، مستنكرة استمرار الجرائم بحق مراسليها والعاملين معها في غزة. وخلال جلوسهما على شاطئ البحر في خان يونس، الأربعاء الماضي، أسقطت غارة إسرائيلية فلسطينيين اثنين، بعدما استهدفتهما بشكل مباشر، فقتلتهما فورًا، فيما قُتل فلسطيني، أمس، جراء قصف طال ساحة مدرسة ابن سينا، في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة. وفي منطقتي حي الرمال بمدينة غزة ومواصي خان يونس، استهدفت غارتان إسرائيليتان، اليوم، سيارتين، فقتلتا طالبة في الثانوية العامة ومسعف. وبينما تخطى عدد القتلى الألف، منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قال رئيس وحدة المعلومات بوزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، إن الأطفال والنساء هم أكثر الضحايا، موضحًا في تصريحات لـ «صفا»، أن «أكثر من 250 طفلاً، و109 نساء، و27 مسنًا قُتلوا في مجازر متفرقة»، مشيرًا إلى أن «آلة القتل الإسرائيلية تركز بشكل مباشر على الفئات المدنية الأكثر ضعفًا»، وأن الاحتلال «يقتل بمعدل أربعة فلسطينيين يومياً منذ إعلان وقف إطلاق النار». كما حذر الوحيدي من تصاعد عدوان الاحتلال، مبينًا أن الوزارة سجلت سقوط 66 قتيلًا حتى منتصف شهر يونيو الجاري، مما ينذر بأن الشهر الجاري «مرشح لتسجيل الحصيلة الدموية الأعلى بين سائر الأشهر إذا استمرت الوتيرة الحالية في العدوان». من جهتها، قالت الأمم المتحدة إنها وثقت 12 ألفًا و445 انتهاكًا جسيمًا بحق الأطفال الفلسطينيين خلال عام 2025، وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات توزعت بين الضفة الغربية بما فيها القدس بواقع 5 آلاف و452 حالة، وقطاع غزة بواقع 6 آلاف و984 حالة. وأعلنت وزارة الصحة في غزة وصول جثامين ثلاثة قتلى و11 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73 ألفًا و53 قتيلًا و173 ألفًا و368 مصابًا، من بينهم ألف و24 قتيلًا و3260 مصابًا سقطوا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي. الاحتلال يقتل طفلين في الخليل.. ومقتل أسير فلسطيني داخل سجن إسرائيلي قُتل طفل وفتى فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين، اليوم، في منطقة بيت أمر شمال الخليل، حيث تركا ينزفان لفترة طويلة قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانيهما، كما أصيب شابان آخران برصاص قوات الاحتلال في البلدة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». وزعم جيش الاحتلال أن الطفل والفتى ألقيا قنابل مولوتوف على مستوطنة «كرمي تسور» القريبة من بيت أمر، واللذان رفعا إجمالي القتلى بنيران الاحتلال في الضفة الغربية إلى 70 قتيلًا منذ بداية العام الجاري، وفقًا لوكالة «الأناضول». وأمس الأحد، قُتل الأسير الفلسطيني من النقب، صابر الأميطل، داخل إحدى السجون الإسرائيلية، نتيجة تعرضه لاعتداءات وانتهاكات خلال فترة اعتقاله، حسبما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام. وإلى جانب القتلى، أحرق مستوطنون، الأربعاء الماضي، مسجدين بقريتي جلجليا ومزارع النوباني شمال رام الله، حسبما ذكر تليفزيون فلسطين، في حين أسفر عدوان الاحتلال المتواصل منذ يناير الماضي على مخيم طولكرم، شمالي الضفة، عن هدم نحو 1100 وحدة سكنية بشكل كامل، وتعرض قرابة 4000 وحدة أخرى لأضرار جسيمة، حسبما قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، لـ«صفا»، موضحًا أن الدمار طال أيضًا أكثر من 1000 محل تجاري و700 مركبة، الأمر الذي أدى إلى نزوح ما يقارب 3300 أسرة من المخيم، في ظل أوضاع إنسانية متفاقمة.The post جرحى غزة: «نعيش على المسكنات وأصحاء يسافرون».. وتعديلات ملادينوف على «ورقة الفصائل» تعيد المفاوضات إلى نقطة الخلاف first appeared on Mada Masr.