تجهز «مركز جامع الشيخ زايد الكبير»، لاستقبال ضيوفه خلال إجازة العيد المبارك، ضمن أجواء تحيي شعائره المباركة، وتبثّ روح البهجة لدى الجميع، مع الإقبال المتوقع لأداء صلاة العيد، والصلوات الخمس، من مختلف الفئات والثقافات.يقدّم المركز بهذه المناسبة مجموعة من البرامج والتجارب الثقافية لإثراء زيارة ضيوف الجامع.أعد المركز لضيوفه، باقة من التجارب التي تضفي على وجودهم، مزيداً من البهجة التي تخرج بهم عن إطار الزيارة التقليدية للجامع، وفي مقدمتها تكبيرات العيد التي طالما ارتبطت بأجوائه وفرحته، ويتواصل بثّها في أرجاء الجامع، وقبّة السلام و«سوق الجامع». والتجارب التي تعزز مشهد الترابط الأسري والاجتماعي. وانسجاماً مع أهداف «عام الأسرة»، يتيح «سوق الجامع» للجميع قضاء يوم كامل نابض بالبهجة والحياة، في مساحاته التي تضم 68 وحدة تجارية، تشمل مطاعم ومنافذ بيع متنوعة ومناطق ترفيهية، ضمن وجهة متكاملة، تشمل مساحات اللعب المخصصة للأطفال، وتمنحهم الفرصة للعب والاستمتاع بوقتهم. بينما يقضي ذووهم أوقاتاً مثالية للتسوق والاسترخاء، لاسيما في الأكشاك والمطاعم المطلة على المشهد الجمالي الخارجي للجامع.حوار ثقافاتوتنتظر ضيوف المركز من مختلف الفئات تجربة شائقة في متحف «نور وسلام» الذي يقدم سرداً حسيّاً يتيح لزائريه فرصة التفاعل مع محتواه الثقافي ويفتح قنوات الحوار الحضاري بين الثقافات. كما يتيح استكشاف الثراء الثقافي للحضارة الإسلامية، في العلوم والفنون والآداب، ضمن أجواء مميزة وطرائق عرض مبتكرة للقطع الأثرية والوسائط المتعددة، ضمن خمسة أقسام: قيم التسامح - فيض النور، والقدسية والعبادة - المساجد الثلاثة، وجمال وإتقان-روح الإبداع، والتسامح والانفتاح - جامع الشيخ زايد الكبير، والوحدة والتعايش، تضاف إليها المساحة المخصصة لتجارب الأسرة والأطفال.ولمزيد من الإلهام تقدم تجربة «ضياء التفاعلية- عالم من نور» سرداً حسياً غامراً، يقدم رسالة الجامع الحضارية، بتقنية (360)، بأسلوب عرض جاذب يعدّ إضافة نوعية للتجارب الثقافية في المركز.ولأوقات تثريها المعرفة والاستكشاف، يتاح للضيوف الالتحاق بجولات ثقافية في الجامع، يقدمها أخصائيو الجولات الثقافية في المركز، بالعربية والإنجليزية، حيث يتعرف الجميع إلى رسالة الجامع الحضارية وتفاصيل عمارته الزاخرة بالتصاميم والفنون الإسلامية التي تجمع بين الأصالة والإبداع، ضمن جولات ثقافية تنفرد خلال أيام العيد المبارك، بمساراتها التي تتيح لملتحقيها اكتشاف مواقع حصرية في الجامع لا تُتاح عادة إلا في الجولات الخاصة، كما تنفرد بإضاءتها على العيد، وأهميته.