يقوم طالبان من إسبانيا في الوقت الحالي وبتمويل ذاتي، بإجراء بحث في مختبر الطب الرقمي بجامعة خليفة، يركز على أجهزة الاستشعار القابلة للارتداء ومعالجة الإشارات الطبية الحيوية والتكنولوجيات الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يُبرز جاذبية منظومة الابتكار في الجامعة للباحثين الدوليين كوجهة للتعاون وتبادل المعرفة في مجالات الصحة الرقمية والهندسة الطبية الحيوية. ويزور الطالب بيترو تشيريكو، المنتسب إلى جامعة فالنسيا التكنولوجيا (إسبانيا)، جامعة خليفة من خلال «برنامج إيراسموس» المرموق للتنقل الأكاديمي الدولي. في حين يعد نايان وادواني، طالب دكتوراه من جامعة سرقسطة في إسبانيا، وتتميز مشاريعهما البحثية التي يجريانها برئاسة الدكتور محمد الجندي، الأستاذ المساعد على الهندسة الطبية الحيوية والتكنولوجيا الحيوية، بأهمية بالغة لدولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، خاصة في الصحة الرقمية والرعاية الصحية الوقائية والتكنولوجيات الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.ويُسهم شيريكو في المشاريع البحثية الجارية في جامعة خليفة والمتعلقة بالأجهزة القابلة للارتداء في مجال الاستشعار الضوئي الحجمي للنبض ومعالجة الإشارات الطبية الحيوية، وتشمل أنشطته تقييم جودة الإشارات الفسيولوجية وتطوير نماذج أولية لأجهزة الاستشعار القابلة للارتداء والتكامل بين البرمجيات ووحدات التحكم الدقيقة ودعم أنشطة البحث المختبري.فيما يركز مشروع نايان على أدوات قابلة للارتداء ومدعومة بالذكاء الاصطناعي لفحص حالات انقطاع النفس أثناء النوم باستخدام إشارات الاستشعار الضوئي الحجمي للنبض، ويهدف إلى توفير بديل منخفض الكلفة وقابل للتوسع للفحوص المخبرية التقليدية لدراسة النوم، من خلال دمج آليات معتمدة لتقييم جودة الإشارات، وتحليل تباين معدل النبض، وتطبيق تقنيات التعلم العميق لاكتشاف المؤشرات الحيوية القلبية الوعائية المرتبطة بهذه الحالة.