في الوقت الذي بدأت فيه بعض الشركات والكليات الأهلية تعقد شراكات مع جامعات خارج محافظة حفر الباطن لتقديم دبلومات صحية وتقنية ومهنية، يبرز سؤال منطقي يفرض نفسه دون مبالغة أو انفعال: كيف تتجه هذه الجهات إلى الخارج بحثًا عن التعاون الأكاديمي، بينما توجد داخل المحافظة جامعة تمتلك أصلًا تخصصات صحية وتقني