جائزة غازي القصيبي تُتوج الفائزين في دورتها الثالثة
انطلقت أعمال الحفل الختامي لجائزة غازي القصيبي «رحمه الله» في دورتها الثالثة، حيث كرمت أمس، كوكبة من المبادرات والمنظمات الملهمة والتي تركت أثراً نوعياً وملموساً على أرض الواقع. هذا، واحتضنت قاعة الشيخ محمد الخضير «رحمه الله» في رحاب جامعة اليمامة، فعاليات الحفل والذي انطلق في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط ترقب واسع وحضور رفيع المستوى يضم لفيفاً من المسؤولين، ورجال الأعمال، والأكاديميين، والمثقفين، إلى جانب جمع من المهتمين بمجالات التنمية المستدامة والعمل الاجتماعي والتطوعي. وجرى خلال الحفل تسليم الجوائز والمكافآت المالية المخصصة لهذه النسخة، والتي يبلغ مجموعها «300» ألف ريال سعودي، تجسيداً لتقدير واحتفاء حقيقي بالتجارب الاستثنائية في ثلاثة فروع رئيسة تشمل «الأدب، والتنمية والإدارة، والتطوع». وكانت الهيئة الإشرافية للجائزة قد توجت منصة «أدب» الرقمية، بجائزة فرع الأدب تميزاً لها كأفضل منصة عربية تعنى بالمحتوى الأدبي الإبداعي. وفي فرع التنمية والإدارة، حققت «فلك للأعمال والاستثمار» الصدارة تقديراً لإسهاماتها الجليلة في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال وتهيئة البيئة الخصبة لنمو واستدامة المشروعات الناشئة. كما نالت مبادرة «عون» جائزة فرع العمل التطوعي، تثميناً لجهودها الميدانية البارزة في خدمة الحجاج والمعتمرين وتسهيل مناسكهم. وفي هذا السياق، أشاد معالي رئيس الهيئة الإشرافية لكرسي غازي القصيبي، الدكتور عبدالواحد الحميد، بمخرجات الدورة الحالية، مؤكداً أن الجائزة تعد مشروعاً وطنياً متكاملاً يحتفي بالمنجزات المؤثرة ويعزز قيم المبادرة والابتكار. وأشار معاليه إلى أن النجاح المتواصل للجائزة يعكس قدرتها العالية على استقطاب واحتضان أفضل التجارب الرائدة، وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية التي تقدم قيمة مضافة تدعم نهضة الوطن وترتقي بالمجتمع. من جهته، أكد سعادة الأمين العام للجائزة، الدكتور عمر بن عبدالعزيز السيف، أن النسخة الثالثة شهدت منافسة عالية وعكست عمق الأثر السلوكي والمؤسسي الذي تركه الراحل غازي القصيبي في وجدان العمل الإداري والثقافي والتطوعي. وأوضح الدكتور السيف أن لجان التحكيم عملت وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية للمفاضلة بين المبادرات، مشيراً إلى أن الجهات الفائزة قدمت مشروعات استثنائية تمثل إضافة نوعية للمجتمع، ومشدداً على سعي الأمانة العامة المستمر لتطوير مسارات الجائزة بما يواكب المستهدفات الوطنيّة.