تسعى تونس إلى إعادة ترتيب أوراقها بقيادة مدربها الجديد «الثعلب» الفرنسي هيرفيه رينارد عندما تلاقي اليابان صباح الأحد في المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، فيما تطمح ألمانيا إلى تأهل مبكر في مواجهة ساحل العاج.وتُقام المباراة الألف على ملعب «بي بي في إيه» في مونتيري، حيث تدرك تونس أن الخسارة قد تكون قاضية على آمالها في التأهل عن المجموعة السادسة.تلقت هزيمة قاسية أمام السويد 1-5 في مباراتها الأولى، وهي الأكبر في تاريخها بالنهائيات، ما أدى إلى قرار جريء بإقالة مدربها صبري لموشي.وأُسندت مهمة تصحيح المسار إلى «الثعلب» رينارد الذي حفّز اللاعبين بنبرة حازمة في مقطع فيديو للاتحاد التونسي للعبة، ودعاهم إلى التحلي بالقوة لمواجهة غضب جماهيرهم الذي اعتبره مبرراً.في المقابل، عادت اليابان مرتين في النتيجة وخطفت تعادلاً ثميناً من هولندا 2-2، ووضعت هذه المباراة حداً لسلسلة من 6 انتصارات متتالية لهولندا.وفي المجموعة ذاتها، يستضيف ملعب «هيوستن» مواجهة أوروبية خالصة بين هولندا والسويد ضمن المجموعة السادسة.كانت بداية هولندا بقيادة رونالد كومان مخيبة للآمال حيث اكتفت بتعادل أمام اليابان 2-2 رغم تقدمها مرتين، وبالتالي يتعيّن عليها الفوز لتجنب الدخول إلى الجولة الأخيرة خارج المركزين الأولين المؤهلين مباشرة إلى دور ال32.ويخوض «الطواحين» أول مواجهة لهم في المونديال ضد منتخب أوروبي منذ الانتصار الكبير على إسبانيا 5-1 عام 2014.ويدخل البرتقالي المباراة بثقة نسبية، ساعياً لتحقيق رقم قياسي جديد في عدد المباريات من دون هزيمة في البطولة (باستثناء ركلات الترجيح) منذ خسارته في نهائي 2010 (8 انتصارات و5 تعادلات).وتحتاج هولندا إلى هدفين فقط للوصول إلى حاجز 100 هدف في النهائيات، لكنها فشلت في الحفاظ على شباكها نظيفة في آخر خمس مباريات دولية.في المقابل، لم يكن بالإمكان تخيّل بداية أفضل للسويد التي حققت فوزاً كاسحاً على تونس 5-1، وتُعادل هذه الحصيلة التهديفية ما سجلته في دور المجموعات لعام 2018.ويتطلّع المنتخب الاسكندنافي الآن إلى تحقيق انطلاقة مثالية بفوزين في أول مباراتين، وهو أمر لم يحققه منذ عام 1958، عندما بلغ النهائي وبالتالي تخطي دور المجموعات.**media[7958749]**