ترى القاهرة أن مساعي واشنطن لتوسيع «اتفاقيات آبراهام» تصطدم بواقع يجعل فرص التطبيع العربي الجديدة محدودة في الوقت الراهن. وتستند التقديرات المصرية إلى أن استمرار الحروب وغياب «حلّ» للقضية الفلسطينية يفرضان كلفة عالية تمنع اندفاعة عربية نحو هذا المسار.