«توحيد الصف لاستئصال الآفة».. الإمارات تعزز جبهتها لمكافحة المخدّرات

فهد هيكل:حماية المجتمع ترتكز على رفع مستوى الوعي وتعزيز التماسك الأسريأطلق الجهاز الوطني لمكافحة المخدّرات، اليوم، الحملة الوطنية لمكافحة المخدّرات تحت شعار «توحيد الصف لاستئصال الآفة»، بالتزامن مع «اليوم العالمي لمكافحة المخدرات»، وبالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى توحيد الصفوف وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدّرات وآثارها السلبية في الأفراد والأسر والمجتمعات.وجرى إطلاق الحملة بحضور الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدّرات، وعدد من القيادات الشرطية والمسؤولين في الدولة، لتأكيد أهمية تكامل الجهود الوطنية لمواجهة هذه الآفة وحماية المجتمع من تداعياتها.**media[7967229]**وأكد الجهاز أن المخدّرات تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها ومستقبل أجيالها. وخطرها لا يقتصر على الفرد أو الأسرة فحسب، بل يمتد ليؤثر في التنمية والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.وشدد على أن حماية الإنسان ركيزة أساسية في بناء الأوطان وازدهارها، ودولة الإمارات جعلت الإنسان محور سياساتها واستراتيجياتها التنموية.وأوضح أن الدولة تواصل جهودها الحثيثة في مكافحة المخدّرات، بمنظومة متكاملة تجمع بين الوقاية والتوعية والتشريعات الرادعة والعمل الأمني المتخصص، بما يسهم في الحد من انتشار هذه الآفة وتعزيز أمن المجتمع وسلامته.المجتمع أولاًوأشار إلى أن نجاح جهود المكافحة يبدأ من المجتمع نفسه، عبر دور الأسرة الواعية، والمدرسة المؤثرة، والمؤسسات المجتمعية الفاعلة، وتمكين الشباب من اتخاذ القرارات السليمة التي تحميهم من الوقوع في براثن الإدمان.وقال الرائد فهد هيكل، المتحدث الرسمي للجهاز إن إطلاق الحملة يأتي في ظل التحديات العالمية المتزايدة المرتبطة بالمخدّرات؛ فبيانات الأمم المتحدة تشير إلى وجود نحو 316 مليوناً وقعوا في فخ التعاطي خلال عام 2023، ما يمثل نحو 6% من سكان العالم في سن العمل؛ فيما ارتفع إجمالي عدد المتعاطين 28% خلال السنوات العشر الماضية.وأضاف أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ نموذجها الرائد عالمياً في الأمن والأمان وجودة الحياة، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة التي وضعت الإنسان في مقدمة الأولويات. وحماية المجتمع لا تعتمد على الإجراءات الأمنية والتشريعية فقط، بل ترتكز على رفع مستوى الوعي، وتعزيز التماسك الأسري، وترسيخ المسؤولية المجتمعية المشتركة.وأوضح أن الدولة بدأت منذ وقت مبكّر بناء منظومة متطورة لمكافحة المخدّرات، عبر تطوير التشريعات وتعزيز القدرات الأمنية والوقائية، وصولاً إلى إنشاء الجهاز الوطني في أغسطس 2025، ليكون جهة اتحادية مستقلة تعمل على تعزيز التنسيق الوطني، وتوحيد الجهود بين مختلف الجهات المعنية لمواجهة هذه الآفة، وحماية المجتمع من مخاطرها.