تتعامل إيران مع تركيا بوصفها شريكاً ضرورياً في إدارة تداعيات الحرب، لا حليفاً كاملاً ولا خصماً مباشراً. فأنقرة، التي ترفض توسّع النفوذ الإسرائيلي وتحرص على تجنّب الانخراط العسكري، تحاول تثبيت توازن دقيق بين واشنطن وطهران.
ADVERTISEMENT

تهدئة علييف والشرع… ومنع ترحيل البحرينيين: «خدمات» تركية لإيران في عزّ الحرب
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT