تنساب صعودًا – سهوب بغدادي
من منا لم يختبر إحدى ذكريات الطفولة عندما لمحت بالونًا بهي اللون ثم نجحت في إقناع والديك أن يشترياه لك، فتشبثت به قويًا حتى أصبح جزءًا من يدك، وفي لمح البصر، غفلت عنه فانفلت منك وصعد إلى الأعلى ثم تبخرت أحلامك معه إلى الأفق، وبكيت. قصة قصيرة حزينة، ولكنها تحمل عبرة، عندما تفسر ما حدث بطريقة مختلفة،