عاد المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو إلى الواجهة العالمية بعدما قاد منتخب باراغواي للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، في محطة جديدة ضمن مسيرة تدريبية امتدت بين الأندية والمنتخبات، وكانت من بينها تجربة قصيرة مع النادي الأهلي السعودي قبل 17 عامًا.وشهد عام 2009 تولي ألفارو قيادة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إلا أن تجربته لم تستمر طويلًا، إذ أشرف على الفريق خلال 8 مباريات فقط قبل نهاية مشواره مع النادي، في واحدة من أقصر محطاته التدريبية خارج القارة الأمريكية.وبعد رحيله عن الأهلي، عاد المدرب الأرجنتيني إلى بلاده ليستكمل مسيرته في الدوري الأرجنتيني، حيث قاد فرق ساراندي، وتيغري، وخيمناسيا، وهوراكان، إضافة إلى بوكا جونيورز، وحقق خلالها عدة نجاحات على مستوى المنافسات المحلية والقارية.وعلى مستوى المنتخبات، خاض ألفارو تجارب دولية متتالية بدأت مع منتخب الإكوادور، الذي قاده إلى نهائيات كأس العالم 2022، ثم منتخب كوستاريكا، قبل أن يتولى قيادة منتخب باراغواي في 2024 ويقوده إلى العودة للمونديال بعد غياب دام 16 عامًا.ويخوض ألفارو مونديال 2026 بطموحات كبيرة مع باراغواي، مستندًا إلى خبرة طويلة جمعت بين أندية أمريكا الجنوبية وتجارب دولية متنوعة، بدأت إحداها من الملاعب السعودية عبر بوابة الأهلي.