في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا حيث كان الأطفال يتعلمون القرآن والحروف الأولى للحياة، وحيث ظن الناس أنهم في بيت من بيوت الله بعيدا عن جنون العالم دخلت الكراهية حاملةً الرصاص. لم يكن أمين عبدالله يحمل سلاحاً. كان يحمل ضميراً. وفي زمن صار كثير من الناس يهربون فيه بأنفسهم عند أ