اعتادت البشرية لعقود طويلة أن تنظر إلى التلوث بوصفه ظاهرة مادية مرتبطة بالدخان والانبعاثات والنفايات وتدهور البيئة الطبيعية، ولذلك تشكل الوعي العالمي حول حماية الهواء والماء والغابات والتوازن البيئي، لأن الإنسان أدرك متأخرًا أن التقدم الصناعي غير المنضبط قادر على تحويل الحضارة نفسها إلى مصدر تهديد