تكريم أول إماراتية تعمل في مجال المحاماة بدول الخليج كشخصية العام 2026
شهدت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، انطلاق الملتقى الثاني لمحكمي وخبراء مركز رأس الخيمة للوساطة والتحكيم، بحضور محمد علي مصبح النعيمي رئيس الغرفة رئيس مركز رأس الخيمة للوساطة والتحكيم، ود. راشد خلفان النعيمي مدير عام الغرفة، ومسؤولي المركز ونخبة من المحكمين والخبراء والمتخصصين في المجالات القانونية والهندسية والمحاسبية، إلى جانب عدد كبير من مستشاري الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، وممثلي مكاتب محاماة محلية ودولية.**media[7936006]**وأكد محمد مصبح النعيمي في كلمة له، أن هذا الملتقى يُعد فرصة حقيقية للتعاون ومنصة لتبادل المعرفة والخبرات، مؤكداً التزام القائمين عليه وفريق العمل على تبسيط وتحسين ممارسات وإجراءات العمل في المركز، وحرصهم على إشراك النخبة من أصحاب المصلحة من مُحكمين وقانونيين وخبراء ومختصين، لتحقيق التفوق في مجال تسوية المنازعات عن طريق الوسائل البديلة، ومواصلة المبادرات والأنشطة للسعي للوصول إلى أعلى درجات التميز، والمساهمة في تطور مجتمع فض المنازعات بالطرق البديلة، وتلبية الاحتياجات المتنوعة لمختلف قطاعات الأعمال بالإمارة.وشهد الملتقى تكريماً لشخصية هذا العام 2026، وحظيت به المستشار د. منار محمد مال الله الحمادي، أول كفيفة إماراتية تعمل في مجال المحاماة على مستوى دول الخليج، تقديراً لمسيرتها المهنية الرائدة وإنجازاتها الملهمة في المجال القضائي، كما تم تكريم كل من أسهم في دعم جهود المركز، في تطوير منظومة الوساطة والتحكيم بالإمارة، وفق أفضل الممارسات المهنية ممن اعتبرهم المركز شركاء النجاح.من جهته أكد دكتور راشد خلفان النعيمي مدير عام غرفة التجارة في تعليق له خلال الملتقى، على أهمية الوسائل البديلة في تسوية المنازعات، وخاصة الوساطة والتحكيم وتعاظم هذا الدور في الوقت الحالي، ودور مركز رأس الخيمة للوساطة والتحكيم في تسوية المنازعات التجارية والاستثمارية، مشيراً إلى أن الوساطة والتحكيم تلعب دوراً كبيراً في جذب الاستثمار للإمارة.واختُتم الملتقى فعالياته بالتأكيد على مواصلة تطوير خدمات المركز، وتعزيز الشراكات المهنية بما يسهم في تحقيق العدالة الناجزة، ودعم بيئة الأعمال والاستثمار في إمارة رأس الخيمة.