الحماس تجاه التسوق "الذكي" ينمو سريعاً79 % من المستهلكين راغبون بشراء رقمي64 % واثقون بوكيل تسوق عبر ذكاء اصطناعي71 % يسمحون لوكيل التسوق بتغيير علاماتهمكشف تقرير حديث صادر عن شركة "تشيك آوت دوت كوم" العالمية للمدفوعات الرقمية أن دولة الإمارات تتصدر التحول العالمي نحو "التجارة القائمة على الوكلاء"، وهو نمط جديد من التسوق الإلكتروني، يعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على اتخاذ قرارات الشراء نيابة عن المستهلكين.وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان «التجارة القائمة على الوكلاء 2026: واقع طلب المستهلكين وجاهزية التجار»، أن الحماس تجاه التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ينمو بوتيرة أسرع من تطور آليات الثقة والرقابة والبنية التحتية اللازمة لدعم انتشار هذه التكنولوجيا على نطاق واسع.وأشار التقرير إلى أن المستهلكين في الإمارات يتبنون هذه الفكرة بوتيرة تفوق نظراءهم حول العالم، إذ يتوقع المستخدمون الذين لم يسبق لهم استخدام «التجارة القائمة على الوكلاء» أن يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة ما لا يقل على 10% من مشترياتهم الإلكترونية، خلال الشهور الـ12 المقبلة في المتوسط.وأظهرت النتائج أن 79% من المستهلكين في الإمارات يشعرون بالارتياح للسماح للذكاء الاصطناعي بإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم، فيما قال 2% فقط إنهم لا يرغبون في استخدام وكلاء التسوق المعتمدين على الذكاء الاصطناعي تحت أي ظرف.وسلط التقرير الضوء على تحول كبير في نظرة المستهلكين إلى الثقة، حيث بدأت الثقة في مساعدي التسوق المعتمدين على الذكاء الاصطناعي تنافس الثقة في الأحكام البشرية، بل وتتفوق عليها في بعض الحالات.ووفقاً للنتائج، قال 64% من المستهلكين في الإمارات إنهم يثقون بوكيل تسوق يعمل بالذكاء الاصطناعي أكثر من ثقتهم بأفراد عائلاتهم عند التسوق نيابة عنهم، مقارنة بـ27% فقط في الولايات المتحدة و25% في المملكة المتحدة.كما أشار 64% من المشاركين إلى اعتقادهم بأن الذكاء الاصطناعي قادر على اختيار الملابس المناسبة لهم بصورة أفضل مما يمكنهم القيام به بأنفسهم.وامتدت هذه الثقة إلى جوانب شخصية أكثر حساسية، حيث أبدى نحو 24% من المستهلكين استعدادهم لمشاركة معلومات تتعلق بالراتب والدخل المتاح والأرصدة المصرفية الفورية مع مساعد تسوق ذكي، بينما وافق 19% على منحه إمكانية الوصول إلى تقويمهم الشخصي.ويرى التقرير أن انتشار التسوق المعتمد على الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى إعادة تشكيل مفهوم الولاء للعلامات التجارية، مع اعتماد قرارات الشراء بشكل أكبر على الخوارزميات التي تركز على القيمة والكفاءة بدلاً من الألفة والعادات الشرائية التقليدية، وقال 71% من المشاركين في الإمارات إنهم سيسمحون لوكيل تسوق ذكي بتغيير علاماتهم التجارية المفضلة أو استبدال المنتجات، إذا تمكن من العثور على بدائل تقدم قيمة أفضل مقابل السعر.وفي الوقت نفسه، أوضح المستهلكون أن بناء الثقة يظل عاملاً حاسماً، حيث اعتبر 24% منهم أن قصر مشتريات الذكاء الاصطناعي على المتاجر أو العلامات التجارية، التي وافقوا عليها مسبقاً، هو أفضل وسيلة لتعزيز الثقة بهذه التقنية.وأكد التقرير أن عامل الراحة والسهولة يمثل أحد أبرز دوافع تبني هذه التكنولوجيا. وأظهرت الدراسة أن 22% من المستهلكين في الإمارات مستعدون لتكليف الذكاء الاصطناعي بشراء الخدمات المالية ومنتجات التأمين، في مرحلة مبكرة من استخدام هذه التقنية.كما أبدى 72% استعدادهم لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، لتجاوز قوائم الانتظار الرقمية الخاصة بحجز تذاكر المهرجانات والفعاليات، في حين قال 62% إنهم سيسمحون لوكيل تسوق ذكي بإجراء عمليات شراء نيابة عنهم من دون الحاجة إلى إبلاغ أي شخص آخر.