تنظر القاهرة إلى مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية باعتبارها فرصة استراتيجية لإعادة تموضعها الإقليمي؛ إذ ترى أنها تفتح الباب أمام استئناف مسار الانفتاح على طهران ضمن مظلّة دولية جديدة، بالتوازي مع رهانات على تهدئة أوسع تنعكس على ملفات غزة ولبنان.
تنظر القاهرة إلى مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية باعتبارها فرصة استراتيجية لإعادة تموضعها الإقليمي؛ إذ ترى أنها تفتح الباب أمام استئناف مسار الانفتاح على طهران ضمن مظلّة دولية جديدة، بالتوازي مع رهانات على تهدئة أوسع تنعكس على ملفات غزة ولبنان.